قوله ( قاتل فارس ) بدل من الجنيد ( 1 ) وهو فارس بن حاتم بن القزويني وكان غالياً ملعوناً لعنه
علي بن محمد العسكري ( عليه السلام ) .
* الأصل :
25 - علي بن محمد ، عن محمد بن صالح قال : كانت لي جارية كنت معجباً بها فكتبت أستأمر
في استيلادها . فورد : استولدها ويفعل الله ما يشاء ، فوطئتها فحبلت ثم أسقطت فماتت .
* الأصل :
26 - علي بن محمد قال : كان ابن العجمي جعل ثلثه للناحية وكتب ذلك وقد كان قبل إخراجه
الثلث دفع مالا لابنه أبي المقدام ، لم يطّلع عليه أحد . فكتب إليه : فأين المال الذي عزلته لأبي
المقدام .
* الشرح :
قوله ( فأين المال الذي عزلته لأبي المقدام ؟ ) يعنى أين ثلثه فإن اللازم عليه كان ثلث جميع
المال ، ولم يخرج ثلث ما دفعه إلى ابنه .
* الأصل :
27 - علي بن محمد ، عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال : كتب علي بن زياد الصيمري يسأل كفناً ،
فكتب إليه : إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين ، فمات في سنة ثمانين وبعث إليه بالكفن قبل موته
بأيّام .
* الأصل :
28 - علي بن محمد ، عن محمد بن هارون بن عمران الهمداني قال : كان للناحية عليّ خمسمائة
دينار فضقت بها ذرعاً ، ثم قلت في نفسي : لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين ديناراً قد
جعلتها للناحية بخمسمائة دينار ، ولم أنطق بها ، فكتب إلى محمد بن جعفر : اقبض الحوانيت من
محمد بن هارون بالخمسمائة دينار التي لنا عليه .
* الشرح :
قوله ( فضقت بها ذرعاً ) أي ضاق ذرعي به وضعفت طاقتي وقوتي عنه ، ولم أجد منه مخلصاً ،
وأصل الذرع إنما هو بسط اليد فكأنك تريد مددت يدي إليه فلم تنله ، والحوانيت جمع الحانوت ،
هامش
1 - قوله « بدل عن الجنيد » والمقصود من الاُجراء مال قرره الإمام ( عليه السلام ) للرجال الثلاثة المذكورين يوصل
إليهم كل شهر أو كل سنة فلما قبض الإمام أبو محمد ( عليه السلام ) أمر الحجة بإجراء المقرر على رجلين منهم دون
الجنيد لأنه مات . ( ش )