والغريم من له الدين ، والمراد به صاحب الزمان ( عليه السلام ) .
قوله ( واستقض عليهم ) بالضاد المعجمة أو بالصاد المهملة على احتمال .
قوله ( واستخف بي ابنه وسفه على ) يقال استخف به أي أهانه وسفه عليه إذا اضطرب وطاش
واسمع مالا ينبغي من الكلام .
قوله ( وكان ماذا ) ماذا بمعنى أي شيء أي أي شيء كان ، أوما بمعنى أي شيء وذا بمعنى الذي
أي شيء الذي كان وعلى التقديرين ليس المقصود استعلام ما وقع بل استحقاره مع الرمز بأنك
تستحق أكثر من ذلك .
قوله ( وسحبته إلى وسط الدار وركلته ) يقال : سحبته فإنسحب أي جررته فانجر وركلته أركله من
باب نصر أي ضربته بالرجل الواحدة .
قوله ( حتى أخرجتهم عنه ) أي عن ذلك الرجل أو عن حانوته لئلا يؤذوه والحانوت يذكر
ويؤنث .
* الأصل :
16 - علي ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن الحسن والعلاء بن رزق الله ، عن بدر غلام أحمد
ابن الحسن قال : وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة اُحبّهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله
فأوصى في علّته أن يدفع الشهريّ السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه ، فخفت إن أنا لم أدفع
الشهري إلى إذ كوتكين نالني منه استخفاف ، فقوّمت الدّابة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في
نفسي ولم اُطلع عليه أحداً فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق : وجّه السبعمائة دينار التي لنا
قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة .
* الشرح :
قوله ( أن يدفع الشهري السمند ) الشهرية بالكسر ضرب من البراذين ، والسمند من الخيل
شرح أصول الكافي — صفحة 349
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٣٤٩