تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ولاية من قبله تعالى لا من قبل الخلق حتى يكون لهم الخيرة في ردها وقبولها ، وفيه دلالة على أن كل مَن لم يؤمن بولايتهم لم يؤمن بنبيهم وأن الهالك من لدن آدم ( عليه السلام ) إلى قيام الساعة ليس إلاّ من أنكر ولايتهم كما ذكرناه مراراً . * الأصل : 96 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس ابن يعقوب ، عن عبد الأعلى ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من نبيّ جاء قطُّ إلاّ بمعرفة حقّنا وتفضيلنا على من سوانا . * الأصل : 97 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : والله إنَّ في السماء لسبعين صفّاً من الملائكة ، لو اجتمع أهل الأرض كلّهم يحصون عدد كلّ صفّ منهم ما حصوهم ، وإنهم ليدينون بولايتنا . * الأصل : 98 - محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ولاية علي ( عليه السلام ) مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ولن يبعث الله رسولاً إلاّ بنبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ووصية علي ( عليه السلام ) . * الأصل : 99 - الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، قال : حدّثنا يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ الله عزّ وجلّ نصّب علياً ( عليه السلام ) علماً بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمناً ، ومن أنكره كان كافراً ، ومن جهله كان ضالاً ، ومن نصب معه شيئاً ، كان مشركاً ومن جاء بولايته دخل الجنّة . * الشرح : قوله ( فمن عرفه كان مؤمناً ) الخلق بالنسبة إليه ( عليه السلام ) أربعة أقسام القسم الأول مؤمن وهو من