تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فجلس عليه وحوله أهل بيته وأبو محمّد ( عليه السلام ) قائم في ناحية ، فلمّا فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) فقال : يا بُنيّ أحدث لله تبارك وتعالى شكراً فقد أحدث فيك أمراً . * الشرح : قوله ( قال كنت حاضراً عند أبي جعفر محمّد بن علي ) أيّ بعد موته ولابد من هذا القيد ولم يذكره لدلالة المقام عليه ، قيل في كشف الغمة وربيع الشيعة « عند مضي أبي جعفر » وهو أخو أبي محمّد الحسن العسكري ( عليه السلام ) . قوله ( فلما فرغ ) من أمر أبي جعفر أيّ من تجهيزه وتكفينه . * الأصل : 6 - عليُّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد القلانسي ، عن عليّ بن الحسين بن عمرو ، عن عليّ بن مهزيار قال : قلتُ لأبي الحسن ( عليه السلام ) إن كان كونٌ - وأعوذ بالله - فإلى من ؟ قال : عهدي إلى الأكبر من ولدي . * الشرح : قوله ( قال عهدي إلى الأكبر من ولدي ) وهو أبو محمّد الحسن العسكري ولعلّ هذا القول كان بعد موت أخيه لأن محمّد كان أكبر منه ، ويحتمل أن يكون قبله لعلمه ( عليه السلام ) بأن محمّداً ، سيموت ويكون أبو محمّد أكبر ممّن بقي . * الأصل : 7 - عليّ بن محمّد ، عن أبي محمّد الاسبارقيني ، عن عليّ بن عمرو العطّار قال : دخلت على أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) وأبو جعفر ابنه في الأحياء وأنا أظنُّ أنّه هو ، فقلت له : جعلت فداك من أخصُّ من ولدك ؟ فقال : لا تخصّوا أحداً حتّى يخرج إليكم أمري ، قال : فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟ قال : فكتب إليّ في الكبير من ولدي ، قال : وكان أبو محمّد أكبر من جعفر . * الشرح : قوله ( عن أبي محمّد الاسبا رقيني ) لم أجده في كتاب الرجال ويفهم من الصحاح أن بني القين قبيلة من بني أسد والنسبة إليها قيني ، قيل في ربيع الشيعة وإعلام الورى : عن أبي محمّد الأسترآبادي . قوله ( في الاحياء ) أيّ في زمرة الأحياء . قوله ( أنه هو ) أيّ أنه ولي الأمر بعد أبيه . قوله ( من أخصّ ) على صيغة المتكلم أيّ من أخصّه من ولدك بهذا الأمر بعدك .