باعتبار الكميّة والمقدار .
( لا يقدر العباد على صفته ) إذ لا يصل أقدام عقولهم إلى ساحة حقايق صفاته ولا يتناول أيدي
أذهانهم ذيل مراتب كمالاته لأنَّ ذلك موقوف على تعقّلها كما هي ، وهو بعيد عن ساحة العقل
الواهي فما هو دأب الوصّافين من وصف ربِّ العالمين بما هو أشرف طرفي النقيض ليس كمال
وصفه في نفسه لعدم اطّلاعهم على ما يليق به من المدح والثناء ، فهم وإن بالغوا في الوصف
والتعظيم كان له وراء ذلك أطوار من استحقاق الثنا والتكريم كما أشار إليه سيّد المرسلين بقوله ( لا
شرح أصول الكافي — صفحة 216
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢١٦