نفسي ، وهروب من ضغوط الحق ، ودفن للرأس في الرمال .
كان قصدي هو بلوغ الحقيقة ، والوصول إلى القافلة الناجية . . ولذلك كان
من الضروري أن أخرج نفسي من ضيق التهذيب والفرقية ، لأنظر من بعيد
متحررا من ذلك الضباب الكثيف الذي يمكن أن يحجب عني الرؤية . كان شكي
منهجيا . في البحث عن المعرفة التاريخية ، فانطلقت . وبأدوات محايدة وبعقلية
مشتاقة إلى سبر أغوار الحقيقة .
لقد شيعني الحسين ( ع ) — صفحة 97
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي
ص٩٧