أوقر ركابي فضة وذهبا * فقد قتلت السيد المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
قال اليعقوبي : ( وأخرج عيال الحسين وولده إلى الشام ، ونصب رأسه على
رمح ، وكان مقتله لعشر ليال خلون من المحرم سنة 61 .
ثم جاءوا بالرأس ووضعوه بين يدي يزيد ( لعنه الله ) ، فأخذ ينكثه بقضيب
وهو ينشد :
ليت أشياخي ( ببدر ) شهدوا * جزع ( الخزرج ) من وقع الأسل
لأهلوا ، واستهلوا فرحا * ثم قالوا : يا ( يزيد ) لا تشل ( 240 )
هامش
( 240 ) - القصة مذكورة بصيغ مختلفة في كتب التاريخ الشهيرة : تاريخ الطبري ، ابن الأثير ، مروج
الذهب الإمامة والسياسة ، مقاتل الطالبيين ، أسد الغابة ، البداية والنهاية ، الأغاني ، أنظر ( عقيلة
بني هاشم لبنت الشاطئ ، علي وبنوه ) طه حسين وغيرهم .