وأول رجل من المسلمين نبحته كلابها ) .
ثم قال : لا تطلقوا عني حديدا ، ولا تغسلوا عني دما ، فإني ملاق معاوية على
الجادة ( الإستيعاب 1 / 256 ) .
وكان من المنكرين لذلك عائشة إذ قالت لمعاوية : أما خشيت الله في قتل حجر
وأصحابه ( 225 ) .
وقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : سيقتل بعذراء أناس يغضب الله
لهم وأهل السماء ( 226 )
هامش
( 225 ) - الطبري .
( 226 ) - مروج الذهب - أقول إن قاتلة الحسن ، أغراها ترف الأمويين ، فلو صدق ( حي ) فيما ذهب
إليه من أن الحسن كان يميل إلى الترف والبذخ ، إذن لما اضطروا ( جعدة ) إلى قتله لقاء مائة ألف
درهم .