وبويع الحسن ( ع ) بالخلافة في سنة أربعين حسب الطبري وابن الأثير .
وبايعه قيس بن سعد . وهو مقدمة أهل العراق في جمع مؤلف من أربعين ألفا ،
كان قد بايعوا عليا على الموت .
هذا هو المنعطف الآخر ، الذي ينفتح فيه التاريخ على أخطر المآسي . ليكسب
بذلك آل البيت النبوي ( ع ) دنيا العذابات الدامية الشنيعة .
لقد شيعني الحسين ( ع ) — صفحه 265
پدیدآورندگان: إدريس الحسيني المغربي
ص۲۶۵