« وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) * « 122 » بر آن كه شهيد در صورت عيسويه نيز حق است نه غير او ، زيرا كه به حديث قدسي ثابت شده است كه لسان و سمع و بصر عيسى اوست . بيت :
هستى كه به حق قيام دارد
او نيست و ليك نام دارد
سمع و بصرش چو غير حق نيست
جز نام از او برين ورق نيست
ناسوت چو گشت محو لاهوت
در دانش اوست عقل مبهوت
ثم قال كلمة عيسوية و محمدية : أما كونها عيسوية فإنها قول عيسى بإخبار الله عنه في كتابه ، و أما كونها محمدية فلموقعها من محمد صلَّى الله عليه و سلَّم بالمكان الذي وقعت منه ، فقام بها ليلة كاملة يرددها لم يعدل إلى غيرها حتى مطلع الفجر .
« إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » .
يعنى : بعد از آن عيسى - عليه السّلام - كلمه [ اى ] « 123 » گفت كه نسبت كرده مىشود به دو و به محمد - صلوات الله عليهما - كه آن كلمه « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ » « 124 » است ، الآية .
اما نسبت او به كلمهء عيسويه به اخبار حق - سبحانه و تعالى - است در كتاب خود از او . اما نسبت او به محمد - عليه السّلام - آنست كه ذوق اين كلمه بحسب موافقت حال رسول را - صلَّى الله عليه و سلَّم - چنان در ربود كه از اوّل شب تا طلوع فجر قيام ليل را بدين آيت گذرانيد ، به آيت ديگر عدول نكرد . چنان كه در مصابيح از أبو ذر غفارى مروى است .
و « هم » ضمير الغائب كما أن « هو » ضمير الغائب . كما قال « هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا » بضمير الغائب ، فكان الغيب سترا لهم عما يراد بالمشهود الحاضر . فقال « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ » بضمير الغائب .
چون در آيهء كريمهء * ( وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ » « 125 » لفظ « غفر » است ، و غفر ستر است و ضمير غايب نيز دلالت مىكند بر وى ، زيرا كه غايب از حس مستور است ، شيخ فرمود كه لفظ « هم » در « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ » « 126 » و « إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ » « 127 » ضمير غايب است چنان كه « هو » در « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » « 128 » و در « هُوَ الَّذِي في السَّماءِ إِله وَفي الأَرْضِ إِله » « 129 » و در
هامش
« 122 » س 5 ى 117 .
« 123 » پا : « كلمه اى » نبود .
« 124 » س 5 ى 118 .
« 125 » س 5 ى 118 .
« 126 » س 5 ى 118 .
« 127 » س 5 ى 118 .
« 128 » س 112 ى 1 .
« 129 » س 43 ى 84 .