امر بدان وجه كه در نفس امر است تا اهل حجاب ندانند كه ، بيت :
آن جا همه آميخته چون شكر و شيريم
وينجا همه آويخته چون جنگ و نبرديم
آن جا شه شطرنج بساط دو جهانيم
وينجا همه سرگشته تر از مهرهء نرديم
چرخيست كز آن چرخ چو يك برق بتابد
بر چرخ برآئيم و زمين را بنورديم
فهذا و أمثاله يمنع العارف من التصرف في العالم .
يعنى : اين دو وجه و امثال او عارف را مانع مىشود از تصرف در عالم .
قال الشيخ أبو عبد الله بن قايد للشيخ أبى السعود بن الشبل لم لا تتصرف ؟ فقال أبو السعود تركت الحق يتصرف لي كما يشاء : يريد قوله تعالى آمرا * ( فَاتَّخِذْه وَكِيلًا ) * فالوكيل هو المتصرف .
شيخ ابو عبد الله بن قايد ، شيخ ابو سعود بن شبل را - رحمة الله عليهما - گفت : چرا تصرف نمىكنى ؟ ابو سعود - رحمة الله عليه - گفت : بگذاشتهام ، حق عزّ و جلّ تصرف مىكند از براى من ، چنان كه مىخواهد . بيت :
من كار به كارساز بگذاشته ام
هر چه آيدم از غيب خوش انگاشته ام
ببريدهام از سبب تعلق و آن گاه
ناكاشته ارتفاع برداشته ام
و مراد او - رحمة الله عليه - از ترك تصرف امتثال بود به امر حق عزّ و جلّ ، يعنى به امر « فَاتَّخِذْه وَكِيلًا » « 30 » . پس تصرف از آن وكيل باشد ، و عارف متوكَّل آسوده .
لا جرم مىگويد بيت :
در بحر صفات پاك بىچون و چرا
كشتى صفتم فتاده ، نى دست و نه پا
ملاح ارادت است بر من حاكم
گر وقفه و گر سير كنم در دريا
و لا سيما و قد سمع الله تعالى يقول « وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه » . فعلم أبو السعود و العارفون أن الأمر الذي بيده ليس له و أنه مستخلف فيه . ثم قال له الحق هذا الأمر الذي استخلفتك فيه و ملكتك إياه : اجعلني و اتخذني وكيلا فيه ، فامتثل أبو السعود أمر الله فاتخذه وكيلا . فكيف يبقى لمن يشهد هذا الأمر همة يتصرف بها ، و الهمة لا تفعل إلا بالجمعية التي لا متسع لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه ؟ و هذه المعرفة تفرّقه عن هذه الجمعية . فيظهر العارف التام المعرفة بغاية [ 187 - ر ] العجز و الضعف .
على الخصوص چون عارف از حق عزّ و جلّ بشنود كه مىگويد :
هامش
« 30 » س 73 ى 9 .