را اتصالي هست به اسرار و معانى از عالم جبروت و ملكوت كه ايشان طريق وصول بدان نمىدانند و اين از تدبير الهى است در ملك ، از آن كه چون اصحاب و خدم و خيل و حشم و اصل دولت و ارباب بطش و صولت موصل اخبار را به ملك ندانند ، هر آينه ايمن نباشند در تصرّفات ، و فراغت نيابند از مخافت تطرق آفات .
پس تصرّف نكنند مگر در امرى كه اگر خبرش به سمع عالى سلطان رسد از تبعه و غايله آن در امان باشند .
و اگر پيش ايشان متعيّن شود كه از اخبار اسرار مملكت اخبار كنندهء ملك كيست ؟ هر آينه به ايتاء أصناف خدمت و إعطاء انواع رشوت وظيفهء دعا گويى و رضا جويى به جاى آرند ، و بسدّ طريق وصول خبر به ملك ، دست تصرّف در ملك گشاده دارند .
پس سلوك اين طريقه سياستى است مورث حذر ، مگر غنى و فقير و خواص ارباب تدابير را ، و بلقيس بدين دانش و حكمت استحقاق سلطنت و تقدم « 42 » و رياست بر اهل مملكت دريافت .
و أما فضل العالم من الصنف الإنساني على العالم من الجن بأسرار التصريف و خواص الأشياء ، فمعلوم بالقدر الزمانى : فإن رجوع الطرف الى الناظر به أسرع من قيام القائم من مجلسه ، لأن حركة البصر في الإدراك إلى ما يدركه أسرع من حركة الجسم فيما يتحرك منه ، فإن الزمان الذي يتحرك فيه البصر عين الزمان الذي يتعلق بمبصره مع بعد المسافة بين الناظر و المنظور : فإن زمان فتح البصر زمان تعلقه بفلك الكواكب الثابتة ، و زمان رجوع طرفه اليه هو عين زمان عدم إدراكه . و القيام من مقام الإنسان ليس كذلك : أي ليس له هذه السرعة . فكان آصف بن برخيا أتم في العمل من الجن ، فكان عين قول آصف بن برخيا عين الفعل في الزمن الواحد .
فرأى في ذلك الزمان بعينه سليمان عليه السّلام عرش بلقيس مستقرا عنده .
[ 232 - ر ] ) * اما فضل عالم انسى بر عالم جنى ، يعنى فضل آصف بن برخيا بر آن جنى كه گفت : « أَنَا آتِيكَ به قَبْلَ أَنْ تَقُومَ من مَقامِكَ » « 43 » به تصرّفات نفسانى است با معاونت از تأثيرات فلكى و خواصى طبايع أشياء ، چه رجوع طرف به ناظر أسرع است از قيام
هامش
« 42 » پا : تقديم .
« 43 » س 27 ى 39 .