- عليه السّلام - در دنيا بر اين نهج بود كه از صور محسوسه كه در اين خوابگاه و غفلت آباد دنيا است راه به معانى آن كه مراد خدا است مىبرد . لا جرم عمر او نيست مگر منام در منام ، از آن كه احوال متعاقبه است .
و كل ما ورد من هذا القبيل فهو المسمى عالم الخيال .
يعنى هر چه وارد مىشود در كون ، از آن قبيل است كه تعبيرش بايد كرد . پس همه [ 133 - ر ] عالم خيال است . كما قال :
إنما الكون خيال
و هو حق في الحقيقة
كل من يفهم هذا
حاز اسرار الطريقة
خواب است و خيال اين جهان فانى
در خواب كجا حقيقت خود دانى
چون روى بسوى آن جهان گردانى
پيدا شودت حقايق پنهانى
خيالك في الدنيا رقاد و ما ترى
خيال صريح لاح في حالة الكرى
بل مدركات العقل و الحس كلها
خيال و لكن ينبغي ان يعبّرا
إذا فتحت عيناك أبصرت انه
هو الظاهر المشهود في صورة الورا
و ما موضع في ملكه منه خال
من الفلك الأعلى الى منتهى الثرى
و لكنه قد سكرت أعين كما
تراها ترى الذرات و الشمس لا ترى
تشاهد في الكون اختلافا و كثرة
و ما فيه الا واحد قد تكررا
خفى جلى واحد ليس واحدا
و هذا صحيح عندنا ليس منكرا
آن روز كه اين خواب معبر گردد
وين شبهت و اشكال مقرر گردد
هر صورت و شكل رنگ سيرت گيرد
هر سيرت و هر خلق مصور گردد
و لهذا يعبّر ، أي الأمر الذي هو في نفسه على صورة كذا ظهر في صورة غيرها ، فيجوز العابر من هذه الصورة التي أبصرها النائم إلى صورة ما هو الأمر عليه إن أصاب .
و لهذا تعبير كرده مىشود امرى كه در نفس خود بر صورتى مخصوص [ بود ] در صورت غير او . لا جرم عبور مىكند عابر از اين صورتى كه نائم آن را در خواب ديده است به سوى صورتى كه في نفس الامر بر آنست اگر عابر مصيب باشد .
كظهور العلم في صورة اللبن . فعبّر في التأويل من صورة اللبن الى صورة العلم فتأوّل أي قال : مآل هذه الصورة اللبنية إلى صورة العلم .