- قال أبو جعفر ( ع ) : كان أبي يقول : خير الأعمال الحرث ، تزرعه فيأكل منه البر والفاجر . أما البر فما أكل منه من شيء استغفر لك وأما الفاجر فما أكل منه من شيء لعنه ويأكل منه البهائم والطير « 1 » .
- قال الصادق ( ع ) : الكيمياء الأكبر الزراعة « 2 » .
- عن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : الزرّاعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه الله عز وجل وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما وأقربهم منزلة يدعون المباركين « 3 » .
- مرّ أبو عبد الله ( ع ) بناس من الأنصار وهم يحرثون فقال لهم : إحرثوا فإن رسول الله ( ص ) قال : ينبت الله بالريح كما ينبت بالمطر قال : فحرثوا فجادت زروعهم « 4 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) يضرب بالمرو « 5 » ويستخرج الأرضين ، وكان رسول الله ( ص ) يمصّ النوى بفيه ، ويغرسه فيطلع من ساعته ، وإن أمير المؤمنين ( ع ) أعتق ألف مملوك من ماله وكدّ يده « 6 » .
- عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : لقي رجل أمير المؤمنين ( ع ) وتحته وسق « 7 » من نوى ، فقال له : ما هذا يا أبا الحسن تحتك ؟ فقال له : مائة ألف عذق « 8 » إن شاء الله ، قال : فغرسه فلم يغادر منه نواة واحدة « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ، ص 260 ، ح 5 .
( 2 ) الكافي : ج 5 ، ص 261 ، ح 6 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 261 ، ح 7 .
( 4 ) الكافي : ج 5 ، ص 262 ، ح 1 .
( 5 ) المرو : الواحدة مروة : الحجارة الصلبة تعرف بالصنوان .
( 6 ) الوسائل : ج 12 ، ص 22 ، باب 9 من أبواب مقدمات كتاب التجارة ، ح 2 .
( 7 ) وسق : الوسق الشيء أي جمعه ، والوسق ، جمع أوساق ، ستون صاعا .
( 8 ) العذق : غصن له شعب .
( 9 ) الوسائل : ج 12 ، ص 25 ، باب 10 من أبواب مقدمات كتاب التجارة ، ح 2 .