الفصل الحادي عشر « استحباب الزراعة وغرس الأشجار »
- عن علي بن حمزة عن أبيه قال : رأيت أبا الحسن ( ع ) يعمل في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق ، فقلت : جعلت فداك أين الرجال ؟ فقال : يا عليّ قد عمل باليد من هو خير مني ومن أبي في أرضه ، فقلت : ومن هو ؟ فقال : رسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) ، وآبائي كلهم ، كانوا قد عملوا بأيديهم ، وهو من عمل النبيين والمرسلين والأوصياء والصالحين « 1 » .
- عن محمد بن عطية قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إن الله عزّ وجلّ اختار لأنبيائه الحرث والزرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء « 2 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) إن الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء « 3 » .
- سأل أحدهم الإمام الصادق ( ع ) فقال له : جعلت فداك أسمع قوما يقولون :
إن الزراعة مكروهة ، فقال له : إزرعوا واغرسوا فلا والله ما عمل الناس عملا أحل ولا أطيب منه والله ليزرعنّ الزرع وليغرسنّ النخل بعد خروج الدجال « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 12 ، ص 23 ، باب 9 من أبواب مقدمات كتاب التجارة ، ح 6 .
( 2 ) الكافي : ج 5 ، ص 260 ، ح 1 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 260 ، ح 2 .
( 4 ) الكافي : ج 5 ، ص 260 ، ح 3 .