أو يسمه بالنار ؟ قال : لا بأس « 1 » .
- وعن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن وسم المواشي فقال :
توسم في غير وجوهها « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبّح بحمد الله ، وفي حديث آخر ، قال : لا تسموها في وجوهها « 3 » .
- عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أسم الغنم في وجوهها ؟
فقال : سمها في آذانها « 4 » .
- روي أن رجلا حلب عند النبي ( ص ) ناقة فقال النبي ( ص ) : دع داعي اللبن وفي رواية أخرى ( دع داعي اللبن لا تجهده ) « 5 » « 6 » .
- قال رسول الله ( ص ) : إمسحوا رغام الغنم ، وصلّوا في مراحها ، فإنها دابة من دواب الجنة « 7 » .
- عن الجعفري قال : سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : لا تصفر بغنمك ذاهبة ، وانعق بها راجعة « 8 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 ، ص 354 ، باب 10 من أبواب أحكام الدواب ، ح 14 .
( 2 ) الوسائل : ج 8 ، ص 355 ، باب 11 من أبواب أحكام الدواب ، ح 5 .
( 3 ) الوسائل : ج 8 ، ص 353 ، باب 10 من أبواب أحكام الدواب ، ح 2 وح 3 .
( 4 ) الوسائل : ج 8 ، ص 355 ، باب 11 من أبواب أحكام الدواب ، ح 2 .
( 5 ) المراد في الحديث أنه ( ص ) أمره أن يبقي في ثدي الناقة شيئا من لبنها ولا يستوعبه كله في الحلب ولا يستفرغ جميعه ، لأن الذي يبقى من اللبن في الضرع يدعو ما فوقه من اللبن ويدر له ، وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ عليه الدر بعد ذلك .
( 6 ) البحار : ج 61 ، ص 149 ، ح 1 .
( 7 ) الوسائل : ج 8 ، ص 375 ، باب 29 من أبواب أحكام الدواب ، ح 12 .
( 8 ) الوسائل : ج 8 ، ص 371 ، باب 28 من أبواب أحكام الدواب ، ح 5 .