الفصل العاشر « استحباب ذكر النبي ( ص ) والأئمة ( ع ) في المجالس ، والتباحث في علومهم ، وذكر فضائلهم »
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا الله عزّ وجل ولم يذكرونا إلّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة « 1 » .
- وعن أبي جعفر الباقر ( ع ) أنّه قال : إنّ ذكرنا من ذكر الله ، وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إنّ لله ملائكة سيّاحين سوى الكرام الكاتبين ، فإذا مرّوا بقوم يذكرون محمّدا وآل محمد ( عليهم السلام ) ، قالوا قفوا فقد أصبتم حاجتكم ، فيجلسون فيتفقّهون معهم ، فإذا قاموا عادوا مرضاهم ، وشهدوا جنائزهم ، وتعاهدوا غائبهم فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إنّ من الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمّد ( ص ) ، قال فتقول الملائكة : أما ترون إلى هؤلاء في قلّتهم وكثرة عدوّهم يصفون فضل آل محمّد ؟ قال : فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة :
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » *
« 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 496 ح 2 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 496 ح 2 .
( 3 ) البحار : ج 71 ص 259 ح 57 .
( 4 ) البحار : ج 71 ص 260 ح 58 .