بوجهه فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه ويقول للذنوب : تتحاتّ عنهما ، فتتحات - يا أبا حمزة - كما يتحاتّ الورق عن الشجر فيفترقان وما عليهما من ذنب « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن حدّ المصافحة قال : دور نخلة « 2 » « 3 » .
- عن أبي جعفر ( ع ) قال : ينبغي للمؤمنين إذا توارى أحدهما عن صاحبه بشجرة ثمّ التقيا أن يتصافحا « 4 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع « 5 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما صافح رسول الله ( ص ) رجلا قطّ فنزع يده حتّى يكون هو الّذي ينزع يده منه « 6 » .
- عن رفاعة قال : سمعته يقول : مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة « 7 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : تصافحوا فإنّها تذهب بالسخيمة « 8 » « 9 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا وأظهروا لهم البشاشة والبشر ، تتفرّقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهب .
- وقال ( ع ) صافح عدوّك وإن كره ، فإنّه ممّا أمر الله عزّ وجلّ به عباده ، يقول تعالى :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 180 ح 7 .
( 2 ) أي أنه ينبغي لإستحباب تجديد المصافحة غيبة أحدهما عن صاحبه ولو بنخلة أو شجرة .
( 3 ) البحار : ج 73 ص 27 ح 18 .
( 4 ) البحار : ج 73 ص 28 ح 19 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 181 ح 13 .
( 6 ) البحار : ج 73 ص 30 ح 25 .
( 7 ) البحار : ج 73 ص 33 ح 31 .
( 8 ) السخيمة : الضغينة ، والحقد والموجدة في النفس .
( 9 ) البحار : ج 73 ص 32 ح 28 .