- وقال أمير المؤمنين ( ع ) : التقيّة في بلاد الكفر واجبة ، ومن حلف بالله كاذبا لأجل التقيّة فلا ذنب عليه ولا كفّارة .
- عن أبي الحسن ( ع ) في قول الله
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
« 1 » قال : أشدّكم تقيّة « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اتقوا الله على دينكم واحجبوه بالتقيّة ، فإنّه لا إيمان لمن لا تقيّة له ، إنّما أنتم في الناس كالنحل في الطير ، لو أن الطير تعلم ما في جوف النحل ما بقي فيها شيء إلّا أكلته ولو أنّ الناس علموا ما في أجوافكم أنّكم تحبّونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم في السرّ والعلانية ، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا « 3 » .
- قال الرضا ( ع ) : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له إن أكرمكم عند الله عزّ وجلّ أعملكم بالتقيّة قبل خروج قائمنا ، فمن تركها قبل خروج قائمنا فليس منّا « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، الآية : 13 .
( 2 ) البحار : ج 72 ص 398 ح 30 .
( 3 ) البحار : ج 72 ص 398 ح 31 .
( 4 ) البحار : ج 72 ص 395 ح 16 .