يقولون إن متّ ثمّ حشرت معهم ، قال : فقال لي : يا حمّاد إذا كنت ثمّ تذكر أمرنا وتدعو إليه ؟ قال : قلت بلى قال : فإذا كنت في هذه المدن مدن الإسلام تذكر أمرنا وتدعو إليه ؟ قال : قلت : لا ، قال : فقال لي : إن متّ ثمّ حشرت أمّة وحدك ، وسعى نورك بين يديك « 1 » .
- سئل أبو عبد الله الصادق ( ع ) عن كيفية الدعاء لليهود والنصارى والمجوس فقال : قل : « بارك الله في دنياك » « 2 » .
- وفي حديث آخر عنه ( ع ) قال في مصافحة المسلم اليهودي والنصراني ، قال :
من وراء الثوب ، فإن صافحك بيده فاغسل يدك « 3 » .
- وفي حديث آخر عنه ( ع ) قال : ألقى الذمي فيصافحني ، قال امسحها بالتراب أو بالحائط ، قلت : فالناصب قال : اغسلها « 4 » .
- قال رسول الله ( ص ) من رأى يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو واحد على غير ملّة الإسلام فقال : « الحمد لله الّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبمحمّد نبيّا وبعليّ إماما وبالمؤمنين إخوانا وبالكعبة قبلة » لم يجمع الله بينه وبينه في النار أبدا « 5 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن التقيّة ترس المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له فقلت له ، جعلت فداك أرأيت قول الله تبارك وتعالى
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
« 6 » قال : وهل التقيّة إلا هذا « 7 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 392 ح 1 .
( 2 ) لم نعثر عليه .
( 3 ) الوسائل : ج 2 ص 1019 باب 14 من أبواب النجاسات ح 5 .
( 4 ) الوسائل : ج 2 ص 1019 باب 14 من أبواب النجاسات ح 4 .
( 5 ) الوسائل : ج 8 ص 443 باب 37 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .
( 6 ) سورة النحل ، الآية : 106 .
( 7 ) البحار : ج 72 ص 394 ح 6 .