جبرائيل رسول الله ، فإذا نار من جوف الغمامة قد اختطفت الثلاثة نفر ، وبقي الرجل مرعوبا يعجب بما نزل بالقوم ، ولا يدري ما السبب ، فرجع إلى المدينة فلقي يوشع بن نون فأخبره الخبر وما رأى وما سمع فقال يوشع بن نون :
أما علمت أن الله سخط عليهم بعد أن كان عنهم راضيا ، وذلك بفعلهم بك ، قال : وما فعلهم بي ؟ فحدّثه يوشع فقال الرجل : فأنا أجعلهم في حل وأعفو عنهم ، قال : لو كان هذا قبل لنفعهم ، وأما الساعة فلا ، وعسى أن ينفعهم من بعد « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا خذله الله في الدنيا والآخرة « 2 » .
- عن الصادق ، عن أبيه ( ع ) قال : لا يحضّرنّ أحدكم رجلا يضرّبه سلطان جائر ظلما وعدوانا ، ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره ، لأن نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره ، والعافية أوسع ما لم يلزمك الحجّة الظّاهرة « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أقعد رجل من الأخيار في قبره فقيل له : إنّا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله ، فقال : لا أطيقها فلم يزالوا به حتّى انتهوا إلى جلدة واحدة فقالوا : ليس منها بدّ ، فقال : فيما تجلدونيها ؟ قالوا نجلدك لأنّك صلّيت يوما بغير وضوء ، ومررت على ضعيف فلم تنصره قال : فجلدوه جلدة من عذاب الله عزّ وجل فامتلأ قبره نارا « 4 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أربعة ينظر الله عزّ وجل إليهم يوم القيامة : من أقال نادما ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمة ، أو زوّج عزبا « 5 » .
- قال رسول الله ( ص ) : من أغاث أخاه المؤمن حتى يخرجه من هم وكربة
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 191 ح 4 .
( 2 ) البحار : ج 72 ص 17 ح 1 .
( 3 ) البحار : ج 72 ص 17 ح 2 .
( 4 ) البحار : ج 72 ص 17 ح 4 .
( 5 ) البحار : ج 72 ص 19 ح 13 .