تردّدت ، فإن وجدت مساغا ، وإلّا رجعت على صاحبها « 1 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا مات بشرّ ميتة ، وكان يتمنّى أن يرجع إلى خير « 2 » .
- عن أبي جعفر ( ع ) قال : قلت له : جعلت فداك ما تقول في مسلم أتى مسلما زائرا وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ، ولم يخرج إليه ؟ قال : يا أبا حمزة أيّما مسلم أتي مسلما زائرا ، أو طالب حاجة ، وهو في منزله ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه لم يزل في لعنة الله عزّ وجلّ حتى يلتقيا : فقلت جعلت فداك في لعنة الله حتى يلتقيا ؟ قال : نعم يا أبا حمزة « 3 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : أيّما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب الله بينه وبين الجنّة سبعين ألف سور ، ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام « 4 » .
- عن محمد بن سنان قال : كنت عند الرضا ( ع ) فقال لي يا محمّد إنّه كان في زمن بني سرائيل أربعة نفر من المؤمنين فأتى واحد منهم الثلاثة وهم مجتمعون في منزل أحدهم في مناظرة بينهم ، فقرع الباب فخرج إليه الغلام فقال أين مولاك ؟
فقال : ليس هو في البيت ، فرجع الرجل ودخل الغلام إلى مولاه فقال له : من كان الّذي قرع الباب ؟ قال كان فلان فقلت له : لست في المنزل فسكت ولم يكترث ولم يلم غلامه ولا اغتمّ أحد منهم لرجوعه عن الباب ، وأقبلوا في حديثهم فلمّا كان من الغدّ بكّر إليهم الرجل فأصابهم وقد خرجوا يريدون ضيعة لبعضهم ، فسلّم عليهم ، وقال أنا معكم ، فقالوا : نعم ولم يعتذروا إليه وكان الرجل محتاجا ضعيف الحال .
فلمّا كانوا في بعض الطريق إذا غمامة قد أظلّتهم فظنّوا أنه مطر فبادروا فلمّا استوت الغمامة على رؤوسهم إذا مناد ينادي من جوف الغمامة : أيتّها النار خذيهم وأنا
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 165 ح 37 .
( 2 ) البحار : ج 72 ص 145 ح 14 .
( 3 ) البحار : ج 72 ص 192 ح 5 .
( 4 ) البحار : ج 72 ص 189 ح 1 .