الثياب ، ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين وكان يقول : أمان بإذن الله « 1 » .
- عن ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين ( ع ) فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به ، فقال : لا والله لا يأخذه أحد وهو يرى أنّ الله ينفعه به إلّا نفعه به « 2 » .
- عن بعض أصحابنا قال : دفعت إليّ امرأة غزلا وقالت لي : ادفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة ، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي جعفر ( ع ) فقلت له : جعلت فداك إن امرأة دفعت إليّ غزلا ، وحكيت له ما قالت ، فقال : إشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الحسين ( ع ) واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم « 3 » .
- روي عن الصادق ( ع ) ( في حد حرم الحسين ( ع ) الذي يستحب التبرّك بتربته ) أنه قال : حرم الحسين ( ع ) خمسة فراسخ من أربع جوانبه « 4 » .
- وعنه ( ع ) قال : حرم الحسين فرسخ في فرسخ من أربع جوانب القبر « 5 » .
- وعنه ( ع ) قال : يؤخذ طين قبر الحسين ( ع ) من عند القبر على سبعين ذراعا « 6 » .
- قال رجل للصادق ( ع ) : إنّي رجل كثير العلل والأمراض ، وما تركت داء إلّا تداويت به ، فقال : وأين أنت عن طين قبر الحسين ( ع ) ؟ فإنّ فيه الشفاء من كلّ داء ، والأمن من كلّ خوف ، فقل إذا أخذته : « اللهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطينة وبحقّ الملك الذي أخذها ، وبحقّ النبيّ الذي قبضها ، وبحقّ الوصيّ الذي حلّ فيها ، صلّ على محمد وأهل بيته ، واجعل فيها شفاء من كل داء وأمانا من كلّ خوف » ثم قال :
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 10 ، ص 410 ، باب 70 من أبواب المزار ، ح 6 .
( 2 ) الوسائل : ج 10 ، ص 409 ، باب 70 من أبواب المزار ، ح 2 .
( 3 ) مكارم الأخلاق ، ص 165 .
( 4 ) الوسائل : ج 10 ، ص 399 ، باب 67 من أبواب المزار ، ح 1 .
( 5 ) الوسائل : ج 10 ، ص 399 ، باب 67 من أبواب المزار ، ح 2 .
( 6 ) الوسائل : ج 10 ، ص 400 ، باب 67 من أبواب المزار ، ح 3 .