جمل حتّى تردّه عليّ وتظفرني به » وليكن حول الكتاب آية الكرسيّ مكتوبة مدوّرة ، ثم ادفنه ، وضع فوقه شيئا ثقيلا في موضعه الّذي كان يأوي إليه فيه بالليل « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : تدعو للضّالة بهذا الدعاء « اللّهم إنّك إله من في السماء وإله من في الأرض ، وعدل فيهما ، وأنت الهادي من الضّالّة ، وتردّ الضالّة ، ردّ ضالتي ، فإنّها من زرقك وعطيّتك ، اللهمّ لا تفتن بها مؤمنا ولا تغن بها كافرا ، اللهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته » « 2 » .
- روي عن الرضا ( ع ) قال : إذا ذهب لك ضالّة أو متاع ، فقل : « وعنده مفاتح الغيب - إلى قوله - في كتاب مبين » « 3 » ثمّ تقول : « اللهمّ إنّك تهدي من الضالّة وتنجي من العمى ، وتردّ الضالّة ، صلّ على محمّد وآله ، واغفر لي وردّ ضالّتي وصلّ على محمّد وآله وسلّم » « 4 » .
« صلاة لرد الضالة »
- عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : تصلّي ركعتين تقرأ فيهما يس وتقول بعد فراغك منهما رافعا يدك إلى السماء : « اللهمّ رادّ الضّالّة ، والهادي من الضلالة ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واحفظ عليّ ضالّتي ، وارددها إليّ سالمة يا أرحم الراحمين ، فإنّها من فضلك وعطائك ، يا عباد الله في الأرض ويا سيّارة الله في الأرض ، ردّوا عليّ ضالّتي ، فإنّها من فضل الله وعطائه » « 5 » .
- عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن المريض هل يعلّق عليه شيء من القرآن أو التعويذ ؟ قال : لا بأس ، قلت : ربّما أصابتنا الجنابة ؟
قال : إنّ المؤمن ليس بنجس ، ولكنّ المرأة لا تلبسه إذا لم يكن في أديم وأما الرجّل والصبي فلا بأس « 6 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 92 ، ص 123 ، ح 4 .
( 2 ) البحار : ج 92 ، ص 122 ، ح 1 .
( 3 ) سورة الأنعام ، الآية : 59 .
( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 123 ، ح 4 .
( 5 ) البحار : ج 92 ، ص 123 ، ح 4 .
( 6 ) البحار : ج 92 ، ص 5 ، ح 9 .