الفصل الحادي عشر في لون النعل والخف « 1 » والحذاء وكيفيتهما .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصّلاة والطهور « 2 » .
- قال رسول الله ( ص ) : من أراد البقاء ، ولا بقاء فليباكر الغداء ، وليجود الحذاء ، وليخفّف الرداء ، ويقل مجامعة النساء ، قيل ، يا رسول الله ، . وما خفّة الرداء ؟
قال : قلّة الدين « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال : أوّل من اتخذ النعلين إبراهيم ( ع ) « 4 » .
- عن منهال قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) ، وعليّ نعل ممسوحة ، فقال : هذا حذاء اليهود ، فانصرف منهال فأخذ سكينا فخصرها « 5 » بها « 6 » .
- عن عليّ بن سويد قال : نظر إليّ أبو الحسن ( ع ) وعليّ نعلان ممسوحتان
هامش
( 1 ) الخفّ : جمع أخفاف وخفّاف : ما يلبس بالرجل .
( 2 ) الوسائل : ج 3 ص 381 باب 32 من أبواب أحكام الملابس ح 3 .
( 3 ) الوسائل : ج 3 ص 381 باب 32 من أبواب أحكام الملابس ح 5 .
( 4 ) الوسائل : ج 3 ص 381 باب 32 من أبواب أحكام الملابس ح 1 .
( 5 ) يقال نعل مخصّرة : وهي النعل التي قطع خصراها حتى صارا مستدقين أي مستدقة الوسط .
( 6 ) الوسائل : ج 3 ص 382 باب 33 من أبواب أحكام الملابس ح 3 .