- عن الباقر ( ع ) قال : طيّ الثياب راحتها وهو أبقى لها « 1 » .
وقال ( ع ) : الثوب النقي يكبت العدو ، والدهن يذهب بالبؤس ، والمشط للرأس يذهب بالوباء والمشط للحية يشدّ الأضراس « 2 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : غسل الثياب يذهب الهم والحزن ، وهو طهور للصّلاة وتشمير الثياب طهور لها ، وقد قال تعالى :
« وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ »
أي فشمّر « 3 » .
- وعنه ( عليه السلام ) أنّه قال : ستّة في أخلاق قوم لوط : الجلاهق وهو البندق ، والخذف ، ومضغ العلك ، وإرخاء الأزرار خيلاء ، والصفير ، وحلّ الأزرار « 4 » .
- عن الفضل بن كثير ، عن أبي عبد الله ، قال : دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قبّ « 5 » قد رفعه فجعل ينظر إليه فقال له أبو عبد الله ( ع ) : ما لك تنظر ؟ فقال : قبّ يلقى في قميصك ، قال : فقال لي : اضرب يديك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه ، وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرّجل فيه فإذا فيه لا إيمان لمن لا حياء له ، ولا مال لمن لا تقدير له ، ولا جديد لمن لا خلق له « 6 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته « 7 » فقد برئ من الكبر « 8 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 103 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 103 .
( 3 ) الوسائل : ج 3 ص 366 باب 22 من أبواب أحكام الملابس ح 11 .
( 4 ) الوسائل : ج 3 ص 369 باب 23 من أبواب أحكام الملابس ح 12 .
( 5 ) القبّ : هو ما يدخل في جيب القميص من الرقاع .
( 6 ) الوسائل : ج 3 ص 375 باب 29 من أبواب أحكام الملابس ح 2 .
( 7 ) السلعة بالكسر : المتاع وما يشترى للمنزل .
( 8 ) الوسائل : ج 3 ص 376 باب 29 من أبواب أحكام الملابس ح 4 .