كنت تكتب له في صحّته من الحسنات « 1 » .
- عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) قال : حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة ، قال : قلت :
فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟ قال : فلأبيه ولأمّه ، قال : قلت : فإن لم يبلغا ؟ قال :
فلقرابته ، قال : قلت فإن لم يبلغ قرابته ؟ قال : فجيرانه « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : حمّى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها « 3 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة ، قال أبي : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها . فإذا أصبح حمد الله على ما كان « 4 » .
- عن أحد أصحاب الإمام الصادق ( ع ) قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : من مرض ثلاثة أيّام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، وبشرة خيرا من بشرته ، وشعرا خيرا من شعره ، قال : قلت : جعلت فداك وكيف يبدله ؟ قال : يبدله لحما ودما وشعرا وبشرا لم يذنب فيها « 5 » .
- سئل أبو عبد الله ( ع ) عن حدّ الشكاية للمريض ، فقال : إنّ الرجل يقول :
حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق ، وليس هذا شكاية ، وإنما الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا « 6 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الحمى رائد الموت ، وهي سجن الله في الأرض ، وهي خطّ المؤمن من النار « 7 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 ، ص 622 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 7 .
( 2 ) الوسائل : ج 2 ، ص 623 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 10 .
( 3 ) الوسائل : ج 2 ، ص 623 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 9 .
( 4 ) الوسائل : ج 2 ، ص 627 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 2 .
( 5 ) الوسائل : ج 2 ، ص 623 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 3 .
( 6 ) الوسائل : ج 2 ، ص 630 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 1 .
( 7 ) الوسائل : ج 2 ، ص 622 ، باب 1 ، من أبواب الاحتضار ، ح 4 .