حمامك وحميمك » فقل : « أنعم الله بالك » « 1 » .
- خرج الحسن بن علي ( ع ) من الحمام فقال له رجل : طاب استحمامك فقال :
يا لكع « 2 » وما تصنع بالاست هنا ؟ قال : فطاب حمامك ، قال إذا طاب الحمام فما راحة البدن ؟ قال : فطاب حميك ، قال ويحك أما علمت أن الحميم العرق ؟ قال :
فكيف أقول ؟ قال : قل : « طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك » « 3 » .
- وقال الصادق ( ع ) إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام : ( طاب حمامك ) فقل : « أنعم الله بالك » « 4 » .
- وعن الصادق ( ع ) قال : إغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه يذهب بالشقيقة وإذا خرجت فتعمم « 5 » .
- روي عن الباقر والصادق ( ع ) قال : خرجا من الحمام متعممين شتاء كان أو صيفا ، وكانا يقولان : هو أمان من الصداع « 6 » .
- وروي : إذا دخل أحدكم الحمام وهاجت به الحرارة فليصب عليه الماء البارد ليسكّن به الحرارة « 7 » .
- وورد عن موسى الكاظم ( ع ) أنه قال : استحموا يوم الأربعاء « 8 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 72 ، ح 7 .
( 2 ) اللكع كالصرد : اللئيم والعبد الأحمق ، والأست : الأساس والأصل والسافلة ، والمراد هنا القبل والدبر .
( 3 ) البحار : ج 73 ، ص 78 ، ح 21 .
( 4 ) البحار : ج 73 ، ص 78 ، ح 21 .
( 5 ) البحار : ج 73 ، ص 79 ، ح 21 .
( 6 ) البحار : ج 73 ، ص 79 ، ح 21 .
( 7 ) البحار : ج 73 ، ص 79 ، ح 21 .
( 8 ) البحار : ج 73 ، ص 79 ، ح 21 .