الطعام « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) أنه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئا فأكله فقيل له : إن الناس يقولون : إنه على الريق أجود ما يكون ، قال : لا بل يؤكل شيء قبله يطفئ المرارة ويسكّن حرارة الجوف « 2 » .
- روي عن الصادق ( ع ) أنه قال : من دخل الحمام على الريق إتقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة وإن أردت أن تزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعتك ، وإن أردت أن ينقص لحمك فأدخله على الريق « 3 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع فيه ثيابك :
« اللهم إنزع عني ربقة « 4 » النفاق ، وثبتني على الإيمان » . فإذا دخلت البيت الأول فقل :
« اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأستعيذ بك من أذاه » ، وإذا دخلت البيت الثاني فقل : « اللهم اذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي » ، وخذ منه الماء الحار وضعه على هامتك ، وصبّ منه على رجليك وإن أمكن أن تبلغ منه جرعة . فافعل فإنه ينقي المثانية والبث في البيت الثاني ساعة ، فإذا دخلت البيت الثالث فقل : « نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة » ، ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار ، وإياك وشرب الماء البارد . والفقاع في الحمام فإنه يفسد المعدة ولا تصبّن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن ، وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسلّ الداء من جسدك فإذا لبست ثيابك فقل : « اللهم ألبسني التقوى ، وجنّبني الردى » ، فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء « 5 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام : « طاب
هامش
( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 77 ، ح 21 .
( 2 ) الوسائل : ج 1 ، ص 377 ، باب 17 من أبواب آداب الحمام ، ح 2 .
( 3 ) البحار : ج 73 ، ص 76 ، ح 2 .
( 4 ) ريقة : العروة في الحبل ، يقال حلّ ربقته : أي فرّج عنه كربته .
( 5 ) البحار : ج 73 ، ص 70 ، ح 3 .