الفصل الثالث « في لبس القطن والكتان والصوف » .
قال المصنف ( رحمه الله ) إن أفضل الألبسة هو ما كان من القطن ، ويأتي من بعده الكتّان ، ويكره لبس الصوف دائما ، أما لو لبسته في بعض الأوقات لأجل دفع البرد ، وتربية النفس فلا بأس به .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : إلبسوا ثياب القطن فإنّه لباس رسول الله ( ص ) وهو لباسنا « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تلبس الصوف والشعر إلا من علّة « 2 » . وروي مثله عن رسول الله ( ص ) وأنه كان لا يلبس الصوف والشعر إلّا من علة « 3 »
- عن ابن كثير الخزار ، عن أبيه قال : رأيت أبا عبد الله ( ع ) وعليه قميص خشن تحت ثيابه وفوقها جبّة صوف وفوقها قميص غليظ فمسستها فقلت : جعلت فداك إنّ الناس يكرهون لباس الصوف فقال كلّا كان أبي محمّد بن عليّ ( ع ) يلبسها ، وكان علي بن الحسين ( ع ) يلبسها ، وكانوا عليهم السلام يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 3 ص 357 باب 15 من أبواب أحكام الملابس ح 1 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 449 ح 1 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ص 450 ح 2 .