الفصل السادس فضيلة الشيب وحكم جزه ونتفه
- ورد عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه في زمان إبراهيم ( ع ) كان الرجل يموت وقد بلغ الهرم ، ولم يشب ، فكان الرجل يأتي النادي فيه الرجل وبنوه فلا يعرف الأب من الابن ، فيقول : أيّكم أبوكم فلما كان زمان إبراهيم قال ( اللهم اجعل لي شيئا أعرف به ) قال : فشاب وابيضّ رأسه ولحيته « 1 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم ( ع ) شيئا في لحيته ، فقال : يا رب ما هذا ، قال : هذا وقار . قال : يا رب زدني وقارا « 2 » .
- وعن الباقر ( ع ) أصبح إبراهيم فرأى في لحيته شعرة بيضاء ، فقال : الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ ولم أعص الله طرفة عين « 3 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم ، ومن شاب شيبة في الإسلام كان له نورا يوم القيامة « 4 » .
- وعن ابن عبد الله قال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا
هامش
( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 107 ، ح 5 .
( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 106 ، ح 4 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 68 .
( 4 ) الخصال : ص 612 ، ح 10 .