الفصل الثاني عشر « حقوق الوالدين على الأولاد ووجوب مراعاة حرمتهما »
- قال العلامة المجلسي ( رحمه اللّه ) : إعلم أن رعاية حرمة الوالدين من أهم أعمدة الشريعة والدين ورضاهم من أشرف الطاعات ، وعقوقهم من المعاصي والكبائر .
وقد قال اللّه تبارك وتعالى في كتابه الكريم بأنه إذا كان الوالدين كافرين وأمراك بالكفر فلا تطعهما ولكن صاحبهما عن الدنيا معروفا .
- عن أبي عبد اللّه ( ع ) إنّ رجلا أتى النبي ( ص ) فقال : أوصني قال : لا تشرك باللّه شيئا وإن حرقت بالنار وعذّبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان ، ووالديك فأطعهما ، وبرّهما حيّين كانا أو ميتّين وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل فإنّ ذلك من الإيمان « 1 » .
- عن أبي الحسن ( ع ) قال : سأل رجل رسول اللّه ( ص ) ما حقّ الوالد على ولده ؟
قال : لا يسمّيه باسمه ولا يمشي بين يديه ولا يجلس قبله ولا يستتبّ له « 2 » .
- قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما يمنع الرّجل منكم أن يبرّ والديه حيّين وميّتين يصلي عنهما ويتصدّق عنهما ويحجّ عنهما ويصوم عنهما ، فيكون الّذي صنع لهما وله
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 15 ص 205 باب 92 من أبواب أحكام الأولاد ح 4 .
( 2 ) الوسائل : ج 15 ص 220 باب 106 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .