- قال أمير المؤمنين ( ع ) حنّكوا أولادكم بالتمر . فكذا فعل رسول الله ( ص ) بالحسن والحسين « 1 » .
- قال رسول الله ( ص ) : من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة ، وليقم في أذنه اليسرى فإنها عصمة من الشيطان الرّجيم « 2 » .
- عن جابر ( ع ) قال : لما حملت فاطمة بالحسن فولدت ، وكان النبي ( ص ) أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء فلفّوه في صفراء وقالت فاطمة : يا عليّ سمّه . فقال ما كنت لأسبق باسمه رسول الله ( ص ) ، وجاء النبي ( ص ) فأخذه وقبّله وأدخل لسانه في فمه ( فيه ) فجعل الحسن ( ع ) يمصّه ثمّ قال لهم رسول الله ( ص ) : ألم أتقدم إليكم أن تلفّوه في خرقة بيضاء . فدعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها . ورمى بالصفراء ، وأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى إلى أن قال : وسمّاه الحسن ، فلمّا ولدت الحسين جاء النبي ( ص ) ففعل به كما فعل بالحسن « إلى أن قال » فسمّاه الحسين « 3 » .
- قال رجل لأبي عبد الله ( ع ) : ولد لي غلام فقال : رزقك اللّه شكر الواهب وبارك لك في الموهوب ، وبلغ أشدّه ورزقك اللّه برّه « 4 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا عسر على المرأة ولدها فاكتب لها في رقّ : « بسم الله الرّحمن الرحيم
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ »
،
« كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها »
« إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً »
ثم اربطه بخيط وشدّه على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه « 5 » .
- عن جابر بن يزيد الجعفي أنّ رجلا أتى أبا جعفر محمد بن عليّ الباقر ( ع ) فقال يا بن رسول اللّه أغثني فقال : وما ذاك ؟ قال : امرأتي قد أشرفت على الموت من شدّة
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 15 ص 137 باب 36 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .
( 2 ) الوسائل : ج 15 ص 136 باب 35 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .
( 3 ) الوسائل : ج 15 ص 140 باب 36 من أبواب أحكام الأولاد ح 10 .
( 4 ) الوسائل : ج 15 ص 120 باب 20 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .
( 5 ) البحار : ج 101 ص 120 ح 49 .