قلت : بأيّ شيء يعرف ذلك قال : بحبّنا وبغضنا فمن أحبّنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان « 1 » .
وبهذا المضمون وردت أحاديث كثيرة عن طرق العامة والخاصة .
- وعن أمير المؤمنين : أنه عند الزفاف يقرأ هذا الدعاء : « اللهم بكلماتك استحللتها وبأمانتك أخذتها ، اللّهم اجعلها ولودا ودودا لا تفرك تأكل ممّا راح ولا تسأل عما سرح » « 2 » .
- وعن الإمام الصادق ( ع ) أنه يقرأ هذا الدعاء : « بكلمات الله استحللت فرجها وفي أمانة الله أخذتها ، اللّهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارّا تقّيا ، واجعله مسلما سوّيا ولا تجعل فيه شركا للشيطان » « 3 » .
- عن عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) جالسا فذكر شرك الشيطان فعظّمه حتى أفزعني قلت : جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا أردت الجماع فقل : « بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات والأرض اللهمّ إن قضيت منّي في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا ، ولا نصيبا ولا حظا واجعله مؤمنا مخلصا مصفّى من الشيطان ورجزه جلّ ثناؤك » « 4 » .
- وقال ( ع ) في حديث آخر : إذا أردت أن لا يشاركك الشيطان فقل « بسم الله وتعوذ بالله من شر الشيطان » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا جامع أحدكم فليقل « بسم الله وبالله اللهم جنّبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتني » ثم قال : فإن قضى الله بينهما ولدا لا يضرّه الشيطان بشيء أبدا « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 14 ص 96 باب 68 من أبواب مقدمات النكاح ح 2 .
( 2 ) الكافي : ج 5 ص 501 ح 4 .
( 3 ) الوسائل : ج 14 ص 96 باب 68 من أبواب مقدمات النكاح ح 2 .
( 4 ) الوسائل : ج 14 ص 96 باب 68 من أبواب مقدمات النكاح ح 4 .
( 5 ) الكافي : ج 5 ص 503 ح 3 .