هو في بعض الطريق إذ سمع النبي ( ص ) صوت الملائكة فإذا هو بجبريل عليه السلام في سبعين ألفا ، وميكائيل في سبعين ألفا فقال النبي ( ص ) ما أهبطكم إلى الأرض ؟
قالوا ؟ جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها ، وكبّر جبرئيل وكبّر ميكائيل وكبّرت الملائكة وكبّر محمد ( ص ) .
فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة « 1 » .
- قال أحدهم لأبي عبد الله ( ع ) : إنّا نتّخذ الطعام ونجيده ونتنوّق فيه فلا يكون له رايحة طعام العرس قال : ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة الجنّة لأنّه طعام اتّخذ لحلال « 2 » .
- عن النبي ( ص ) قال : إذا دعيتم إلى العرسات فأبطئوا فإنّها تذكّر الدنيا ، وإذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنّها تذكّر الآخرة « 3 » .
- عن رسول الله ( ص ) أنه نهى عن الجماع تحت السماء وفي الأماكن التي يمكن أن يتردد إليها الناس « 4 » .
- وقال ( ص ) كل من يجامع في هذه الأماكن فإن الله وملائكته يلعنونه « 5 » .
- عن الرّضا عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) تعلّموا من الغراب خصالا ثلاثا : استتاره بالسفاد « 6 » ، وبكوره في طلب الرزق ، وحذره « 7 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا يعجّلها فإن للنساء حوائج ، وإذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله فإن عند أهله مثل ما رأى ، ولا
هامش
( 1 ) البحار : ج 100 ص 266 ح 8 .
( 2 ) البحار : ج 100 ص 277 ح 44 .
( 3 ) البحار : ج 100 ص 279 ح 2 .
( 4 ) لم نعثر عليه .
( 5 ) لم نعثر عليه .
( 6 ) السفاد : نزو الذكر من الحيوان والسباع على الأنثى .
( 7 ) البحار : ج 100 ص 285 ح 13 .