تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
ب « خلع النعلين » - ( إلى هذا بقوله : إنّ كل اسم إلهي يتسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة وينعت بها ، وذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات وعلى المعنى الذي سيق ) ذلك الاسم من كنه البطون إلى مخارج الظهور [ 1 ] ( له ) ، حسبما يسأله مما يظهر به ( ويطلبه ) مما يدلّ عليه ( فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء ، ومن حيث دلالته على المعنى الذي ينفرد به ، يتميّز عن غيره - كالربّ ، والخالق ، والمصوّر ، إلى غير ذلك - فالاسم ، المسمّى من حيث الذات ، والاسم ، غير المسمّى من حيث ما يختصّ به من المعنى الذي سيق له ) .

[ العليّ من هو ]

( فإذا فهمت أنّ « العليّ » ما ذكرناه ) من أنّه الذي له الكمال الشامل والجمع الإحاطي ( علمت أنّه ليس علوّ المكان ولا علوّ المكانة ) ، ضرورة أنّهما لا يشملان ذلك الشمول ، بل هو الشامل لهما وأيضا فإنّهما يلحقان العالي لحوق نسبة وإضافة ، ولا يلزمانه لزوم جمعيّة وإحاطة .
هامش
[ 1 ] قوله إلى مجالي الظهور له - أي لإظهار ذلك المعنى ، وذلك المعنى هو نازل منزلة الروح من اسمه . الاسم منزلته منه منزلة القالب والجسد ( . . . ) ذلك المعنى من حضرة الذات منزلة الاسم من المعنى . فمن هاهنا قلنا بكون الاسم اسم الاسم - فافهم - نوري .
شرح فصوص الحكم — صفحة 313 | صائن الدين علي بن محمد تركة / محسن بيدارفر