بدءا . وهو في زماننا اليوم موجود . عرفت به سنة خمس وتسعين وخمسمائة ،
ورأيت العلامة التي قد أخفاها الحق فيه عن عيون عباده ، وكشفها لي بمدينة فاس
حتى رأيت خاتم الولاية منه ، وهو خاتم النبوة المطلقة ، ( 16 ) وهي الولاية الخاصة
لا يعلمه كثير من الناس . وقد ابتلاه الله بأهل الإنكار عليه فيما تحقق به من الحق
في سره . وكما أن الله ختم بحمد ( ص ) نبوة التشريع ، كذلك ختم الله تعالى
بالختم المحمدي ، صلى الله عليه وسلم ، الولاية التي يحصل من الوارث
هامش
( 16 ) - وفي النسخ الخطية المعتبرة : ( وهو ( أي المهدى ) خاتم الولاية المطلقة التي يعبر عنها بالختم
الولاية الخاصة المحمدية ) . وولاية هذا الختم شمسية ، كما صرح به الشيخ العارف
الكاشاني . ( ج )