قال مولانا الملا جامى في رسالة الوجودية : من أدلة الدالة على امتناع وجود
الكلى الطبيعي ما أورده المحقق الطوسي ( 75 ) ، قدس سره ، في رسالته المعمولة في
أجوبة المسائل التي سئله عنه الشيخ صدر الدين القونوي ، قدس سره ، وهو ان
الشئ العيني لا يقع على أشياء متعددة : فإنه إن كان في كل واحد من تلك الأشياء لم
يكن شيئا بعينه بل كان أشياء ، وإن كان في الكل من حيث هو كل والكل من هذه
الحيثية شئ واحد فلم يقع على أشياء ، وإن كان في الكل بمعنى التفرق في آحاده
كان في كل واحد جزء من ذلك الشئ ، وان لم يكن في شئ من الآحاد لا في الكل
لم يكن واقعا عليه ) . وأجاب عنه المولى العلامة شمس الدين الفناري في شرحه
لمفتاح الغيب مصباح الانس ، ط گ ، ص 35 باختيار الشق الأول وقال : يعنى
تحقق الحقيقة في افرادها ، تحققها تارة متصفة بهذا التعين وأخرى بذلك التعين ،
وهذا لا يقتضى كونها أشياء كما لا يقتضى تحول الشخص الواحد في أحوال مختلفة
بل مباينة كونه أشخاصا .
ثم قال : فان قلت ، كيف يتصف الواحد بالذات بالأوصاف المتضادة
كالعلم والجهل وغيرهما .
قلت ، هذا استبعاد حاصل من قياس الكلى على الجزئي والغائب على
الشاهد ولا برهان على امتناعه في الكلى .
قوله : والحق ان كل كلي طبيعي في ظهوره مشخصا . . . ط گ ، ص 8 مراده ان
الاعراض المنوعة والمشخصة لا تكون مناط موجودية المعروض بل مناط
الموجودية هو الوجود الذي فائض عن الموجد ، فلا يصح قول المعترض فلا يكون
الوجود من حيث هو واجبا لاحتياجه في تحققه إلى ما هو فرد منه ، فالموجد يوجد
الطبايع الكلية بوجود فعلى ، أي النفس الرحماني ، والاعراض تكون تابعة لها .
وتدل على هذا كلامه : ( وأيضا كل ما يتنوع أو يتشخص فهو متأخر عن الطبيعة
الجنسية والنوعية ) لان ما يتأخر هو الاعراض . وأيضا يدل عليه قوله : ( بضم ما
بعرض عليها ) ( 76 )
قوله : وجميع التعينات الوجودية . . . ط گ ، ص 9 أي ، التعينات الثبوتية
هامش
( 75 ) - مراد طبيعي وجود است وگرنه خواجة همه جا تصريح به وجود كلي طبيعي نموده است
وبيان كرده است كه ماهيت مطلقه ولا بشرط قسمي عين وجود است در خارج .
( 76 ) - بايد توجه داشت كه أعيان ثابته ، به اصطلاح عرفا ، به اعتبار ظهور به تبع اسما داراى
تحقق سعى هستند وطبايع عقلية به منزله أرباب أنواع نسبت به طبايع مثاليه وطبايع
مانند أصنام طبايع مثاليه وعقليهاند . بنابر اين مرام ، افراد تابع كلي مى باشند وفيض
وجود وظهور نور حق به افراد از باطن افراد ، يعنى عين ثابت افراد كه مستقر در عرش
مكين لا هوت است ، مى رسد واعراض ولوازم تشخص نيز از مقام غيب أعيان متجلي
مى شود وقد فصلنا هذه المسألة في شرحنا على هذه المقدمة .