( فإن شهد النفس ) بفتح ( الفاء ) . أي ، فإن شهد مع الحقائق المجردة
النفس الرحماني . ( كان مع التمام كاملا : فلا يرى إلا الله عين ما
يرى . ) أي ، لا يرى في كل عين ما يرى إلا الله ، لا غيره . ( فيرى الرائي عين المرئي . وهذا القدر
كاف . ) أي ، في العرفان . ( والله الموفق والهادي . )
شرح فصوص الحكم — صفحه 1079
پدیدآورندگان: محمد داوود قيصري رومي
ص۱۰۷۹