تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
وغضبى ، فإن صحبت أصلين فقط فليست زائدة ، بل هي إما أصل : كإلى ( 1 ) ، وإما بدل من أصل : كقال وباع . * * * واليا كذا والواو إن لم يقعا * كما هما في يؤيؤ ووعوعا ( 2 ) أي : كذلك إذا صحبت الياء أو الواو ثلاثة أحرف أصول ، فإنه يحكم بزيادتها ، إلا في الثنائي المكرر . فالأول : كصيرف ( 3 ) ، ويعمل ( 4 ) ، وجوهر ، وعجوز . والثاني : كيؤيؤ ( 5 ) - لطائر ذي مخلب - ووعوعة - مصدر وعوع إذا صوت .
شرح
( 1 ) الإلى - بكسرة الهمز ، بزنة الرضى - النعمة ، وهو واحد الآلاء ، في نحو قوله تعالى : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) . ( 2 ) " اليا " قصر للضرورة : مبتدأ " كذا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر " والواو " مبتدأ ، وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه : أي والواو كذلك " إن " " شرطية " و " لم " نافية جازمة " يقعا " فعل مضارع مجزوم بلم ، وألف الاثنين فاعل ، والجملة في محل جزم فعل الشرط " كما هما " في موضع الحال من ألف الاثنين ، أو نعت مصدر محذوف على تقدير مضاف بين الكاف ومدخولها ، والتقدير : إن لم يقعا وقوعا كوقوعهما ، فحذف المضاف وعوض عنه " ما " فانفصل الضمير ، و " في يؤيؤ " جار ومجرور متعلق ، إما بالمضاف المحذوف ، وإما بالكاف لما فيها من معنى التشبيه " ووعوعا " الواو حرف عطف ، وعوعا : أصله فعل ماض معطوف على يؤيؤ بعد أن قصد لفظه . ( 3 ) الصيرف : الحمال المتصرف في أموره . ( 4 ) اليعمل : البعير القوى على العمل ، والناقة يعملة . ( 5 ) اليؤيؤ : طائر من الجوارح كالباشق ، ويجمع على يآيىء بزنة مساجد .