تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
وحكم حرف الاستعلاء في منع الإمالة يعطى للراء التي هي غير مكسورة - وهي المضمومة ، نحو هذا عذار ، والمفتوحة ، نحو هذان عذاران - بخلاف المكسورة على ما سيأتي ، إن شاء الله تعالى . وأشار بقوله : " كذا إذا قدم - البيت " إلى أن حرف الاستعلاء المتقدم يكف سبب الإمالة ، ما لم يكن مكسورا ، أو ساكنا إثر كسرة ، فلا يمال نحو صالح ، وظالم ، وقاتل ، ويمال نحو طلاب ، وغلاب ، وإصلاح . * * * وكف مستعل ورا ينكف * بكسر را كغارما لا أجفو ( 1 ) يعنى أنه إذا اجتمع حرف الاستعلاء ، أو الراء التي ليست مكسورة ، مع المكسورة غلبتهما المكسورة وأميلت الألف لأجلها ، فيمال نحو " على أبصارهم ، ودار القرار " . وفهم منه جواز إمالة نحو " حمارك " ، لأنه إذا كانت الألف تمال لأجل الراء المكسورة مع وجود المقتضى الترك الإمالة - وهو حرف الاستعلاء ، أو الراء التي ليست مكسورة - فإمالتها مع عدم المقتضى لتركها أولى وأحرى . * * *
شرح
( 1 ) " وكف " مبتدأ ، وكف مضاف و " مستعمل " مضاف إليه " ورا " قصر للضرورة : معطوف على مستعمل " ينكف " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى كف مستعل ، والجملة من ينكف وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ " بكسر " جار ومجرور متعلق بقوله ينكف ، وكسر مضاف و " را " مضاف إليه " كغارما " الكاف جارة لقول محذوف ، غارما : مفعول مقدم لقول أجفو الآتي " لا " نافية " أجفو " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا .