تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
والتكسير - فيما ذكرناه - كالتصغير ، فتقول في " باب " : " أبواب " ، وفي " ناب " : " أنياب " ، وفي " ضاربة " : " ضوارب " . * * * وكمل المنقوص في التصغير ما * لم يحو غير التاء ثالثا كما ( 1 ) المراد بالمنقوص - هنا - ما نقص منه حرف ، فإذا صغر هذا النوع من الأسماء فلا يخلو : إما أن يكون ثنائيا ، مجردا عن التاء ، أو ثنائيا ملتبسا بها ، أو ثلاثيا مجردا عنها . فإن كان ثنائيا مجردا عن التاء أو ملتبسا بها - رد إليه في التصغير ما نقص منه ، فيقال في " دم " : " دمى " ، وفي " شفة " : " شفيهة " ، وفي " عدة " : " وعيد " ، وفي " ماء " - مسمى به - : " موى " . وإن كان على ثلاثة أحرف وثالثه غير تاء التأنيث صغر على لفظه ، ولم يرد إليه شئ ، فتقول في " شاك السلاح " : " شويك " . * * *
شرح
للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى قوله " الأصل " والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ ، وجملة المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . ( 1 ) " كمل " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " المنقوص " مفعول به لكمل " في تصغير " جار ومجرور متعلق بكمل " ما " مصدرية ظرفية " لم " نافية جازمة " يحو " فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى المنقوص " غير " حال تقدم على صاحبه ، وهو قوله " ثالثا " الآتي ، وغير مضاف و " التاء " مضاف إليه " ثالثا " مفعول به لقوله " يحو " السابق " كما " بالقصر لغة في ماء : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مبتدأ محذوف ، أي : وذلك كائن كما .