يقوما ، ولم يخرجا " فعلامة النصب والجزم سقوط النون من " يقوما ، ويخرجا "
ومنه قوله تعالى : ( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار ) .
* * *
وسم معتلا من الأسماء ما * كالمصطفى والمرتقي مكارما ( 1 )
فالأول الاعراب فيه قدرا * جميعه ، وهو الذي قد قصرا ( 2 )
.
هامش
( 1 ) " وسم " الواو للاستئناف ، سم : فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا
تقديره أنت " معتلا " مفعول ثان لسم مقدم على المفعول الأول " من الأسماء " جار
ومجرور متعلق بمحذوف حال من ما " ما " اسم موصول مفعول أول لسم ، مبني على
السكون في محل نصب " كالمصطفى " جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول
" والمرتقي " معطوف على المصطفى " مكارما " مفعول به للمرتقي ، والمعنى : اسم ما كان
آخره ألفا كالمصطفى ، أو ما كان آخره ياء كالمرتقي ، حال كونه من الأسماء ، لا من
الأفعال معتلا .
( 2 ) " فالأول " مبتدأ أول " الاعراب " مبتدأ ثان " فيه " جار ومجرور متعلق
بقدر الآتي " قدرا " فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا
تقديره هو يعود على الاعراب ، والألف للاطلاق " جميعه " جميع : توكيد لنائب
الفاعل المستتر ، وجميع مضاف والهاء مضاف إليه ، والجملة من الفعل ونائب الفاعل
خبر المبتدأ الثاني ، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، ويجوز
أن يكون " جميعه " هو نائب الفاعل لقدر ، وعلى ذلك لا يكون في " قدر " ضمير
مستتر ، كما يجوز أن يكون " جميعه " توكيدا للأعراب ويكون في " قدر " ضمير مستتر
عائد إلى الاعراب أيضا " هو الذي " مبتدأ وخبر " قد " حرف تحقيق " قصرا " فعل
ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الذي ،
والألف للاطلاق ، والجملة لا محل لها صلة الذي ، والمعنى : فالأول - وهو ما آخره ألف
من الأسماء كالمصطفى - الاعراب جميعه : أي الرفع والنصب والجر ، قدر على آخره
الذي هو الألف ، وهذا النوع هو الذي قد قصرا : أي سمي مقصورا ، من القصر بمعنى
الحبس ، وإنما سمي بذلك لأنه قد حبس ومنع من جنس الحركة .