نحو " له علي ألف عرفا " والثان ك " ابني أنت حقا صرفا " ( 1 )
أي : من المصدر المحذوف عامله وجوبا ما يسمى : المؤكد لنفسه ،
والمؤكد لغيره .
فالمؤكد لنفسه هو : الواقع بعد جملة لا تحتمل غيره ، نحو " له علي ألف
[ عرفا " أي : ] اعترافا ، فاعترافا : مصدر منصوب بفعل محذوف وجوبا ،
والتقدير : " أعترف اعترافا " ويسمى مؤكدا لنفسه ، لأنه مؤكد للجملة
قبله ، وهي نفس المصدر ، بمعنى أنها لا تحتمل سواه ، وهذا هو المراد بقوله :
" فالمبتدا " أي : فالأول من القسمين المذكورين في البيت الأول .
والمؤكد لغيره هو : الواقع بعد جملة تحتمله وتحتمل غيره ، فتصير بذكره
نصا فيه ، نحو " أنت ابني حقا " فحقا : مصدر منصوب بفعل محذوف
وجوبا ، والتقدير : " أحقه حقا " وسمي مؤكدا لغيره ، لان الجملة قبله تصلح له
ولغيره ، لان قولك " أنت ابني " يحتمل أن يكون حقيقة ، وأن يكون مجازا
هامش
( 3 ) " نحو " خبر للمبتدأ في آخر البيت السابق " له " جار ومجرور متعلق
بمحذوف خبر مقدم " على " جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير المستكن
في الجار والمجرور السابق " ألف " مبتدأ مؤخر " عرفا " مفعول مطلق ، وجملة
المبتدأ وخبره في محل جر بإضافة نحو إليها " والثان " مبتدأ " كابني " الكاف جارة
لقول محذوف ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف " ابني " ابن خبر
مقدم ، وابن مضاف ، وياء المتكلم مضاف إليه " أنت " مبتدأ مؤخر ، وجملة المبتدأ وخبره في
محل نصب مقول لذلك القول المحذوف " حقا " مفعول مطلق " صرفا " نعت لقوله حقا .