الذي يجب ان يكون فيه يريد أن الضرب أزال الرؤوس عن مواضعها والتشهاق مصدر شهق شهيقا وتشهاقا شبه سعة الطعنة وفتحها بفتح فم الجحش إذا شهق وفمه يتسع عند الشهيق والشهيق قبل النهيق .
وفي باب معاني أبنية الأسماء ألفاظ من الغريب غير مفسرة ذكرت تفسيرها الحبط من الدواب الذي يأكل فيكثر حتى ينتفخ لذلك بطنه والحبج الإبل الذي أكل العرفج فيشتكي لذلك بطنه واللوي الذي يشتكي جوفه واللوى وجع في الجوف واللقس الشره واللقس أيضاً السيء الخلق الخبيث النفس الفحاش الضبس قال بعضهم هو في لغة تميم الخب وفي لغة قيس الداهية وقيل الضبس الملح على غريمه ولحج في الشيء نشب فيه فهو لحج .
ومن الألوان الأقهب الأبيض يعلو بياضه حمرة والأصدأ الذي يخالط شقرته سواد والخصيف الذي فيه لونان سواد وبياض . ومن العيوب الأشتر الذي انقلب جفن عينه الأسفل وقال أبو زيد الشتر انقلاب الجفن من أسفل وأعلى والآدر العظيم الخصيين والشلل فساد اليد والرجل أشل والثول كالجنون رجل أثول وامرأة ثولاء والشيب سمي بذلك لاختلاط سواد شعر الرأس واللحية ببياضهما من قولهم شبت الشيء بالشيء إذا خلطته به وكذلك الشمط سمي شمطا لاختلاط الشعر الأسود بالأبيض وكل شيئين خلطهما فقد شمطهما وهما شميط ومنه سمي الصباح شميطا لاختلاطه بسواد الليل والرجل اشمط والمرأة شمطاء ويقال رجل أشيب ولا يقال امرأة شيباء إلا في قولهم باتت بليلة شيباء للهدى إذا لم
شرح أدب الكاتب — صفحة 397
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٣٩٧