تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أدب الكاتب — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
أسد والناس بأدون في ربيع بين شرج لعبس وبين ناظرة ليلا حيث البيوت جالت به ناقته فصرعته ظلاما فاندقت فخذه وسرحت الناقة فبات في مكانه فلما أصبح غدت جوار من بني أسد يجتنبن الخطمي والكمأة ومن جنى الأرض وإذا ناقته تجول حوالي زمامها فلما رأينه رعن منه فأجلين غير حليمة ابنة فضالة بن كلدة وكانت أصغرهن فقال من أنت قالت ابنة فضالة قال اذهبي إلى أبيك وأعطاها حجرا فقولي له يقول لك ابن هذا ائتني فأتته فبلغته فقال لقد أتيت أباك بمدح طويل أبو بهجاء طويل وأحتمل بيته فبناه عليه وقال لا أتحول أبدا أو تبرأ وأقام عليه حتى برأ وكانت حليمة ابنة فضالة تقوم عليه فقال أبياتا وهي التي ذكرت بقول خذلت على أن ليلتي ساهرة أي ساهر صاحبها كما تقول نهاره صائم أي يصوم فيه والطلق اليوم الطيب الذي لا حر فيه ولا برد واستطال الليلة لما لقي فيها من الألم والشدة والسيال نبت له شوك أبيض تشبه به الأسنان تشك تغرز شاجرة طاعنة يريد كأن امرأة تطعنني بذلك الشوك وأنوء أنهض وجعل القوة ذهنا والغابرة الباقية يقول واحدة صحيحة بها قوة . قال أبو محمد " ثاخ وساخ في الأرض سواء أي دخل قال أبو ذؤيب " : والدهر لا يبقى على حدثانه * مستشعر حلق الحديد مقنع تغدو به خوصاء يفصم حربها * حلق الرحالة فهي رخو تمزع قصر الصبوح لها فشرح لحمها * بالنيّ فهي تثوخ فيها الإصبع الحدثان حوادث الدهر وربما أنث الحدثان يذهب به إلى الحوادث قال :