مناقضات
1 - الألباني قد يناقض نفسه ، فينقض شيئا بعد ما
يبرمه ( كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) ومن أمثلته :
أنه يقول في ضيعغته ؟ ( رقم 433 ) : ( وقد ثبت ما يخالفه ففي
سنن أبي داود . . . من حديث . أبي الدرداء مرفوعا ( انتهى )
ثم يقول حديث أبي الدرداء ضعيف ليس بجيد ( كما قاله
النووي ) فلا يغتر بعد هذا بقول النووي ) .
فأنا أسأل الألباني هل يجوز أن يقال في الحديث الضعيف
إنه ثابت ؟ إن كان الجواب نعم ، فليتحفظ به القارئ ، وإن
كان الجواب لا ، فالألباني ناقض نفسه .
2 - صرح الألباني في مواضع من كتبه : أن قول الحافظ
( مقبول ) بمعنى لين الحديث انظر صحيحته رقم 90 ورقم
376 و 168 ، وقال : لم يوثقه الحافظ في التقريب ، وإنما
قال : فيه ( مقبول ) رقم 373 ، وقال في التقريب ( مقبول )
أي لين الحديث ( 2 / 160 ) ثم حسن حديث من قال فيه الحافظ
( وهو أبو ربيعة الأيادي ) ( مقبول ) والحديث من أفراده عند
الحافظ ، انظر حجاب المرأة ، ص 30 .
وقال في الصحيحة : والمنذر هذ ( مقبول ) كما في التقريب
فالحديث صحيح رقم 372 .
وقال في الصحيحة : وقال الحافظ في التقريب : ( مقبول )
فحديثه يحتمل التحسين رقم 258 .
وقال في الصحيحة : هذا سند حسن مع اعتراف . الألباني
بأن في رجاله من قال فيه الحافظ : ( مقبول ) رقم 227 .
الألباني وشذوذه وأخطاؤه — صفحة 38
مساهمون: ارشد السلفي
ص٣٨