أكتب إليك هذا وأنا في . . فاغتنمت هذه الفرصة فأرحت نفسي
بالتعبير عن شئ قليل مما ينطوي عليه قلبي من إجلالك وتقديرك ،
متعك الله تعالى بالعمر الطويل المقرون بالصحة والعافية أنت وأهلك
وأنت قائم بما يجب نشره من الكتب النافعة وخدمة المسلمين في كل
أمر هام .
لا مانع عندي من تشكيل مختصر مسلم ، للمنذري من قبلك ،
فان الوقت أضيق من أن أصرفه في مثل ذلك .
ونقل الأخ . . عن لسانك انك طلبتني أكثر من مرة لاتكلم معك
بالهاتف فلم يمكنهم الاتصال بي فأسفت لذلك جدا فقد كنت أخبرت
الأخ بأني سوف أسافر أسبوعا بعد القران ، ورجوته ان يبلغك ذلك فلا
أدري افعل أم لا ؟
انا في شوق كبير للقائك ، والتحدث إليك ببعض الأمور التي
تخصنا ، ولقد أرسلت إليك بهذه الرغبة مع الأخ فجاء الجواب -
بالتريث والانتظار ، فانتظرت فأرجو ان يكون اللقاء قريبا واني لمنتظر
الإشارة بالحضور قريبا . . )
انتهت رسالة الألباني ، وإليكم تعليقنا عليها :
قاموس شتائم — صفحة 66
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٦٦