ويكفي في صفعه هنا على منخريه أن الحافظ الذهبي ذكر الامام
أبا حنيفة في كتابه " تذكرة الحافظ " ( 1 / 168 ) فعده من الحفاظ وأهدر قول
من ضعفه هناك فلم يذكر فيه جرحا ! !
وبذا يسقط كلام هذا الغلام على رأسه فيجعله كسفا ! !
والكلام في هذا الموضوع طويل الذيل ! ! لا حاجة لذكره الان ! !
لكن إن أصروا ولم يتوبوا ويرجعوا أو جادلوا في هذا مرة أخرى ألقمناهم
حجارة البراهين والحجج والأدلة ! ! كما قيل :
" فبفيه الحجر " ! ! !
الجواب على إشكاله رقم ( 26 )
أورد الغلام المسكين ! ! ص ( 55 ) قوله :
" ونحن نتحدى المعترضين الجاهلين أن يأتوا لنا بمسألة واحدة نفرد بها شيخنا أولم يسبق إليها
وهيهات " ( ! ! ) .
ونقول كاسرين هذا التحدي الفارط ! ! : هناك مسائل كثيرة جدا
تفرد بها هذا المتناقض ! ! ويكفي أن نضرب مثالا واحدا عليها حتى
يجيب عليه فإن أجاب عليه أبطلناه له وأتيناه بالثاني ! ! وهو " تحريم
صيام يوم السبت " الذي ذهب إليه شيخه ! ! من سبقه إلى هذا القول
ا لشاذ ؟ ! !
أفتونا مأجورين ! ! ( 9 ) .
هامش
( 9 ) وما ذكره هذا الغلام المفلس ! ! في رسالته التي صنفها في هذا الموضوع - صيام
يوم السبت - والتي سماها : " زهر الروض في حكم صيام يوم السبت في غير
الفرض " لم يأت فيه بأي دليل أو بأي قول لعالم على أن صوم يوم السبت
حرام كما ذهب إليه شيخه المتناقض ! ! بل جميع علماء الاسلام مختلفون في
كون صيام يوم السبت مكروها أو جائزا ولم يتعرضوا للتحريم الذي ذهب
إليه شيخه المتناقض ! !
وقد راوغ هذا الغلام ! ! بثعلبيته المعروفة المكشوفة ! ! فقال في رسالته المذكورة
ص ( 8 ) كاذبا على أهل العلم في الحاشية ما نصه :
( فقول صاحب رسالة " القول الثبت . . . " ( ص 12 ) الآتي الإشارة إليها :
" . . . ولا نعلم بين الأمة خلافا سابقا من قبل قول ينقضه الدليل ، ويرده
كلام العلماء الآتي ذكره .
وآخر من وقفت عليه من " العلماء السابقين " يتبنى هذا القول العلامة صديق
حسن خان في كتابه " الروضة الندية " ( 1 / 236 ) . وانظر " المجموع "
( 6 / 439 ) للامام النووي ، فقد ذكر فيه أسماء عدد ممن أخذ بهذا القول
أيضا ) انتهى .
أقول : وهذا كلام باطل من أساسه ! ! وذلك لان الامام النووي رحمه الله
تعالى ذكر في المجموع ( 6 / 439 ) من قال بكراهة صوم يوم السبت منفردا
ومن قال بإباحته ! ! ولم يذكر الامام النووي أن هناك من قال بحرمته ! ! فتنبهوا
يا طلاب العلم لهذا التدليس والكذب على الأئمة ! ! وأما صديق حسن خان
فلم يقل ما ذكره هذا الغلام عنه ! ! مع أنه ليس ثم هناك ! ! وبذلك تهدم
رسالة هذا الغلام ! ! المتهوك ! ! على رأسه ! !