2 - أن هناك أئمة كبارا منهم من عاصر أبا حنيفة فأثنى عليه أو وثقه
منهم :
. ابن معين حيث قال : كان أبو حنيفة ثقة في الحديث . " تهذيب
الكمال " ( 92 / 424 ) وغيره .
. . علي بن المديني قال : ثقة لا بأس به . " جامع بيان العلم "
( 2 / 149 ) لابن عبد البر .
. . . شعبة بن الحجاج : قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه " الانتقاء
في فضل الأئمة الثلاثة الفقهاء " ص ( 127 ) : عن ابن معين أنه قال عنه :
" ثقة ما سمعت أحدا ضعفة ، هذا شعبة يكتب إليه أن يحدث ويأمره
وشعبة شعبه " .
وقال شعبة أيضا : " كان - والله - حسن الفهم جيد الحفظ " نقل
ذلك ابن حجر الهيتمي في كتابه " الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة
ا لنعمان " ص ( 34 ) .
. . . . عبد الله بن المبارك : ( كما تجده في تهذيب الكمال 29 / 428 ، وما
بعدها ) .
3 - أن الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " والذهبي في " سير أعلام
النبلاء " والحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " لم يعرجوا على قول
من ضعفه ممن نقل هذا الغلام ! ! وشيخه المتناقض ! ! أسمائهم ! ! وهذا
من أكبر البراهين على أنه لا عبرة بقول من ضعفه ! ! ومن أوضح الأدلة
قاموس شتائم — صفحة 187
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٨٧